منتديات كولو_كولو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

 
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلـى آسـرة منتـديـات كولو_كولو
سنتشرف بتسجيلك
[b]شكرا  
الطاقـم الـإداري لـلمنتدي  

منتديات كولو_كولو

منتديات كولو_كولو المغربية ترحب بكـم منتديات كولو_كولو منتدى ثقافي مميز و رائع.
 
الرئيسيةالبوابةالتــسجيل دخولالتسجيل

شاطر | 
 

 تفسير سورة الناس (6 أيات)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Màrouà
نــائـب المـدير
نــائـب المـدير
avatar

انثى
بـلـدك : لـبنـان
مشاركاتـك : 74
نقاطـك : 789
عــمرك : 23

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الناس (6 أيات)   الجمعة 9 أغسطس - 7:55

 '"بسم الله الرحمن الرحيم'"






القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه : ( قل أعوذ برب الناس ( 1 ) ملك الناس ( 2 ) إله الناس ( 3 ) من شر الوسواس الخناس ( 4 ) الذي يوسوس في صدور الناس ( 5 ) من الجنة والناس ( 6 ) ) . 




يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد أستجير ( برب الناس ملك الناس ) وهو ملك جميع الخلق : إنسهم وجنهم ، وغير ذلك ، إعلاما منه بذلك من كان يعظم الناس تعظيم المؤمنين ربهم أنه ملك من يعظمه ، وأن ذلك في ملكه وسلطانه ، تجري عليه قدرته ، وأنه أولى بالتعظيم ، وأحق بالتعبد له ممن يعظمه ، ويتعبد له ، من غيره من الناس . 




وقوله : ( إله الناس ) يقول : معبود الناس ، الذي له العبادة دون كل شيء سواه . 




وقوله : ( من شر الوسواس ) يعني : من شر الشيطان ( الخناس ) الذي يخنس مرة ويوسوس أخرى ، وإنما يخنس فيما ذكر عند ذكر العبد ربه . 




ذكر من قال ذلك : 




حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يحيى بن عيسى ، عن سفيان ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما من مولود إلا على قلبه الوسواس ، فإذا عقل فذكر الله خنس ، وإذا غفل وسوس ، قال : فذلك قوله : ( الوسواس الخناس ) . 




حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن سفيان ، عن ابن عباس ، في قوله ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها [ ص: 710 ] وغفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس . 




قال : ثنا مهران ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد ( الوسواس الخناس ) قال : ينبسط فإذا ذكر الله خنس وانقبض ، فإذا غفل انبسط . 




حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان يكون على قلب الإنسان ، فإذا ذكر الله خنس . 




حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( الوسواس ) قال : قال هو الشيطان ، وهو الخناس أيضا ، إذا ذكر العبد ربه خنس ، وهو يوسوس ويخنس . 




حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( من شر الوسواس الخناس ) يعني : الشيطان ، يوسوس في صدر ابن آدم ، ويخنس إذا ذكر الله . 




حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن أبيه ، قال : ذكر لي أن الشيطان - أو قال الوسواس - ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح ، وإذا ذكر الله خنس . 




حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( الخناس ) قال : الخناس الذي يوسوس مرة ، ويخنس مرة من الجن والإنس ، وكان يقال : شيطان الإنس أشد على الناس من شيطان الجن ، شيطان الجن يوسوس ولا تراه ، وهذا يعاينك معاينة . 




وروي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه كان يقول في ذلك ( من شر الوسواس ) الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس ، حتى يستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته ، فإذا استجيب له إلى ذلك خنس . 




ذكر من قال ذلك : 




حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله ( الوسواس ) قال : هو الشيطان يأمره ، فإذا أطيع خنس . 




والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال : إن الله أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر شيطان يوسوس مرة ويخنس أخرى ، ولم يخص وسوسته على نوع من أنواعها ، ولا خنوسه على وجه دون وجه ، وقد يوسوس بالدعاء إلى معصية الله ، [ ص: 711 ] فإذا أطيع فيها خنس ، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله فإذا ذكر العبد أمر ربه فأطاعه فيه ، وعصى الشيطان خنس ، فهو في كل حالتيه وسواس خناس ، وهذه الصفة صفته . 




وقوله : ( الذي يوسوس في صدور الناس ) يعني بذلك : الشيطان الوسواس ، الذي يوسوس في صدور الناس : جنهم وإنسهم . 




فإن قال قائل : فالجن ناس ، فيقال : الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس . قيل : قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا ، كما سماهم في موضع آخر رجالا فقال : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ) فجعل الجن رجالا وكذلك جعل منهم ناسا . 




وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث ، إذ جاء قوم من الجن فوقفوا ، فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجن ، فجعل منهم ناسا ، فكذلك ما في التنزيل من ذلك . 




آخر كتاب التفسير ، والحمد لله العلي الكبير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة الناس (6 أيات)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كولو_كولو :: إســلاميـاتـ كـولـو :: تفسير القرآن الكريــم-
انتقل الى: